ابن ميمون

370

دلالة الحائرين

فلتعلم ان كل يوم تكون فيه نصرة عظيمة أو فادحة عظيمة فإنه يسمى يوم الرب العظيم الهائل « 904 » . قد قال يوئيل هذا عن يوم مجيء ذلك الجراد عليهم : لان يوم الرب عظيم وهائل جدا ومن يطيقه « 905 » . والمعنى الّذي نحوم نحوه قد تبين ، وهو ان فساد هذا العالم وتغيره عما هو عليه أو تغير شيء من طبيعته واستمراره « 906 » على ذلك التغير ، هو شيء لم يأتنا فيه نص نبي ولا كلام الحكماء « 907 » أيضا لان قولهم : ان العالم يبقى لستة آلاف سنة ويفسد في الف سنة « 908 » ليس هو عدم الوجود جملة لقوله ويفسد في الف سنة « 909 » دل على بقاء الزمان . وهذا أيضا قول أحد « 910 » وهو على صورة ما ، والّذي نجد لجميع الحكماء « 907 » دائما وهي قاعدة يستدل بها كل أحد من حكماء « المشنه » وحكماء « التلمود » « 911 » هو قوله : فليس تحت الشمس شيء جديد « 912 » ، وان ليس ثم استجداد بوجه ولا بسبب حتى أن الّذي اخذ سماء جديدة وأرضا جديدة « 913 » على ما يظن ، قال « 914 » : حتى أن السماء والأرض اللتان ستخلقان في المستقبل قد خلقتا فهما الآن واقفتان ولذلك قيل وهما واقفتان يدي ولم يقل ستقفان ولكن / هما واقفتان « 915 » . واستدل بقوله : فليس تحت الشمس شيء جديد « 912 » . ولا / تظن هذا مناقضا لما بينته ، بل يمكن انه يريد ان تلك الحالات الموعود بها الطبيعة الموجبة لها حينئذ من ستة أيام في البدء « 916 » ، هي مخلوقة ، وهذا

--> ( 904 ) : ا ، اللّه هجدول وهنورا : ت ج ( 905 ) : ع [ يوئيل 2 / 11 ] ، كي جدول يدم اللّه ونورا مادومى يكيلنو : ت ج ( 906 ) استمراره : ت ، استمرارها : ج ( 907 ) : ا ، حكميم : ت ج ( 908 ) : ا ، [ روش ها شنه 31 - 1 ، سخوررين 98 - 1 ] ، شته الفيشنين هوى علما وحد حروب : ت ج ( 909 ) : ا ، وحد حرب : ت ج ( 910 ) : ا ، يحيد : ت ج ( 911 ) : ا ، حكما مشنه وحكما تلمود : ج ، حكمي مشنه وحكمي تلمود : ت ( 912 ) : ع [ الجامعة 1 / 9 ] ابن كل حدش تحت هشمش : ت ج ( 913 ) : ا ، شميم حد شبم وارص حدشه : ت ج ( 914 ) قال : ت ، - : ج ( 915 ) : ا ، أف شميم وارص شعتيدين لهيروت كبرهن بروين وعومدين شن عومديم لفنى يعمدو ولا نأمر الا عومدين : ب ج ( 916 ) : ا ، مشئيت يمى براشيت : ت ج